ابن سعد
112
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) سليم عن كهمس بن عبد الله قال : سمعت ميمون بن سياه وكان أكبر من الحسن وأدرك ما لم يدرك الحسن . قال : سمعته يقول : تذاكروا عندي رجلا من هؤلاء السلاطين فوقعوا فيه . قال : ولم أذكر منه خيرا ولا شرا . فانقلبت إلى بيتي فرقدت 153 / 7 فرأيت فيما يرى النائم كأن بين يدي جيفة زنجي ميت منتفخ منتن وكأن قائما على رأسي يقول لي : كل . قلت : يا عبد الله ولم آكل ؟ قال : بما اغتيب عندك فلان . قال : قلت : ما ذكرت منه خيرا ولا شرا . فقال لي : ولكنك استمعت ورضيت . 3044 - أبو غلاب يونس بن جبير الباهلي . وكان ثقة . توفي قبل أنس بن مالك . وأوصى أن يصلي عليه أنس . 3045 - عسعس بن سلامة . ويكنى أبا صفرة . وهو من بني الحارث بن كعب . قال : أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي قال : حدثنا شيخ يكنى أبا الخليل أن عسعس بن سلامة يكنى أبا صفرة وهو رجل من بني الحارث بن كعب . خرج يوما فنظر في البيت فلم ير قوما من أصحابه فقال : لا أرى إخواني وقد كنت أعددت لهم سورة الواقعة . فقيل له : يا أبا صفرة أو لسنا إخوانك ؟ قال : بلى . ولكن إخوان دون إخوان . قال : أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عسعس بن سلامة أنه قال : تعالوا حتى نجعل يومنا هذا ضرسا . يعني نابا . قال : والناب الشيء الواحد . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني أن عسعس بن سلامة كان جالسا عند قبر فقال : إني قائل بيت شعر . فقيل له : يا أبا صفرة أتقول الشعر عند القبر ؟ وقال : إني لقائله : إن تنج منها تنج من ذي عظيمة * وإلا فإني لا أخالك ناجيا 154 / 7 3046 - زياد بن مطر بن شريح العدوي . من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد أن أباه زياد بن مطر أوصى : إن حدث بي حدث فانظروا ما يأمركم به فقهاء أهل البصرة فافعلوه . فسألنا فاتفقوا على الخمس .
--> 3044 التقريب ( 2 / 384 ) .